المنظومة أكثر تنوّعاً مما تفترض السياسة.
حواسيب مؤسسية، وهواتف شخصية تحمل بريد العمل، وأجهزة لوحية مشتركة في موقع، وأكشاك وأجهزة محمولة لا ترى مكتباً، ومتعاقدون يحتاجون وصولاً ستة أسابيع. وسياسة واحدة كُتبت لأحد هذه تجعل الباقي إما غير آمن وإما غير قابل للاستخدام، فيلتف الناس على أيهما كان.
التسجيل سهل. نهاية الحياة ليست كذلك.
إدخال جهاز إلى الإدارة مسألة محلولة. أما ما لا يُخطَّط له عادةً فهو ما يحدث حين يُفقد، أو حين يغادر أحدهم، أو حين ينتقل جهاز مشترك إلى يد أخرى، أو حين يجب أن يفقد هاتف شخصي بيانات العمل دون المساس بالصور. وهذه الحالات تأتي سواء صُمّم لها أم لا.
نقسّم أولاً ثم نؤتمت دورة الحياة.
نجمع الأجهزة بحسب طريقة استخدامها الفعلية ومن يتحمّل المخاطرة، ثم نكتب سياسة لكل مجموعة بدل سياسة واحدة للجميع. ونؤتمت التسجيل ليصبح الجهاز الجديد صالحاً للعمل دون أن يلمسه فني. ونحدّد مساري الإخراج من الخدمة والفقدان صراحةً، بما في ذلك الفصل بين بيانات العمل والبيانات الشخصية. ثم نقدّم تقارير عمّا هو مسجّل وممتثل ومنحرف.
ما الذي تخرج به.
منظومة أجهزة تستطيع وصفها، وسياسات متناسبة مع استخدام كل مجموعة، وتسجيل لا يحتاج إلى شخص، وإجابة يمكن الدفاع عنها عمّا يحدث حين يُفقد جهاز أو يغادر موظف.

