برمجيات مؤسسية وتنفيذ مدروس.
الرئيسية /القطاعات

الخدمات المهنية

الأصل هو الأشخاص ووقتهم، وكلاهما ينتقل بين العملاء والمشاريع والمكاتب باستمرار. وسؤال التقنية هل تستطيع المؤسسة رؤية أين طاقتها فعلاً هذا الأسبوع، وهل يطابق المكتب الذي تدفع ثمنه طريقة عمل فرقها اليوم.

الطلب على المكتب يتبع المشروع لا السياسة.

الفريق العامل على تكليف لعميل يحضر أربعة أيام في أسبوع ويوماً واحداً في الذي يليه، وسياسة حضور مكتوبة كقاعدة عامة لا تصف أياً منهما. وقرارات المساحة المبنية على بيانات الحجز أسوأ، لأن الحجز يسجّل نية، وجدول شركة خدمات مهنية يتغيّر بعد تسجيلها.

التوظيف المتخصّص يحكمه صبر المرشح.

المرشح النادر الذي أمامه خيارات لن يجلس لخمس جولات مجدولة بفاصل أسبوعين. والتأخير ليس زمن تقييم في الغالب، بل زمن انتظار على تقويم شريك أو لجنة. وكل فجوة بين المراحل فرصة لأن يصل عرض آخر أولاً، فتخسر المؤسسة تعيينات تعتقد أنها خسرتها على المال.

كيف نقارب الأمر.

نقيس الحضور لا الحجوزات، ونقدّم تقارير الطلب بحسب الفريق واليوم، لأن القرار المفيد عن مكان جلوس المجموعات لا عن عدد المكاتب. ونضغط تقويم التوظيف لا التقييم: مراحل أقل بمحتوى أكثر في كل منها، وجدولة ذاتية، وإتاحة لجنة متفق عليها قبل فتح الشاغر. ثم نصل معلومات المشاريع والمالية والأشخاص حول تعريفات مكتوبة لها مسؤول، فيعني الاستغلال شيئاً واحداً.

ما يصدق عادةً بعد ذلك.

حوار عقاري يجري على الحضور لا على الانطباع. وعملية توظيف تخسر مرشحين أقل بسبب زمن التقويم. ورقم استغلال يعني الشيء نفسه لمسؤول الممارسة وللمالية، وذلك أندر مما يبدو.

أولويات التشغيل

ابدأ بمتطلبات العمل.

الطلب على المساحات يتغيّر مع المشروع.

استخدم بيانات الحجز والحضور لفهم حاجة الفرق للمكاتب وغرف الاجتماعات.

التوظيف يتطلب قرارات تخصصية.

وائم متطلبات الدور والتقييم والموافقات وتجهيز المباشرة وفق احتياجات التخصص.

عمل العميل يعبر الأنظمة.

اربط معلومات المشاريع والمالية والأشخاص بمسؤولية وتعريفات تقارير واضحة.

كيف يبدو يوم عمل أفضل بالنسبة لك؟

شاركنا العملية التي تريد تحسينها. نستكشف معك المنتج والتقنية وأعمال التنفيذ التي تحتاجها.